بعض البرامج تضيف نفسها إلى قائمة بدء التشغيل لتعمل فور تسجيل الدخول. إذا كان عددها كبيرًا، يبدأ الكمبيوتر بتحميل خدمات متعددة في الوقت نفسه، فتزداد الحاجة إلى المعالج والذاكرة والتخزين خلال الدقائق الأولى. لهذا قد يبدو الجهاز بطيئًا حتى لو كان أداؤه جيدًا بعد مرور بعض الوقت.
راجع قائمة برامج بدء التشغيل في إعدادات النظام وابحث عن التطبيقات التي لا تحتاجها فورًا. برامج الدردشة أو أدوات التحديث أو التطبيقات التي تستخدمها مرة أسبوعيًا لا تحتاج دائمًا إلى العمل مع كل إقلاع. لكن لا تعطل مكونات النظام أو برامج الحماية التي لا تعرف وظيفتها.
بعد تقليل البرامج، أعد تشغيل الجهاز وراقب الفرق. الهدف ليس منع كل شيء، بل ترك العناصر الضرورية فقط. وإذا بقي البطء، افحص مساحة التخزين والتحديثات واستهلاك الذاكرة. تنظيم بدء التشغيل خطوة بسيطة ومجانية، وغالبًا تمنح شعورًا أسرع من تثبيت برامج تنظيف عشوائية. ويمكنك تقييم النتيجة بعد أيام بدل تغيير عدة أشياء دفعة واحدة. التعديل الصغير الذي يحل مشكلة محددة أفضل من تثبيت أدوات كثيرة لا تعرف أثرها. الحفاظ على النظام محدثًا ومنظمًا يعطي نتائج مستقرة ويجعل اكتشاف أي مشكلة جديدة أسهل.