سرعة الموقع على الهاتف لا تعتمد على عامل واحد. تبدأ من حجم الملفات التي يحتاج المتصفح إلى تنزيلها، لذلك تساعد الصور المضغوطة والملفات الصغيرة على إظهار الصفحة بسرعة. كذلك يجب تجنب تحميل صور ضخمة ثم تصغيرها بصريًا فقط، لأن الهاتف يكون قد دفع تكلفة تنزيل الملف الكامل بالفعل.
عامل آخر هو كمية JavaScript والحركات التي تعمل عند فتح الصفحة. كل تأثير بصري إضافي يستهلك بعض الوقت والطاقة، خصوصًا على الأجهزة الضعيفة. الأفضل أن تكون الحركة خفيفة وأن يتأخر تحميل الأشياء غير الضرورية حتى يحتاجها المستخدم. كما يساعد التخزين المؤقت على عدم تنزيل الملفات نفسها في كل زيارة.
التصميم المتجاوب مهم أيضًا. الصفحة التي تناسب شاشة الهاتف من البداية لا تحتاج تكبيرًا وتصغيرًا أو تمريرًا أفقيًا. عند الجمع بين صور محسنة، وCSS منظم، وطلبات شبكة أقل، وواجهة بسيطة، تصبح التجربة أسرع حتى لو لم يكن اتصال المستخدم مثاليًا. وعند تطبيق الفكرة على موقع حقيقي، اختبر النتيجة على هاتف واتصال متوسط بدل الاكتفاء بجهاز سريع. القياس العملي يوضح إن كان التغيير حسن التجربة فعلًا، ويمنع إضافة تقنيات جديدة لمجرد أنها متاحة من دون فائدة واضحة للمستخدم.