ألعاب اكتشاف الاختلافات تعتمد على مقارنة مشهدين متشابهين والبحث عن تغييرات صغيرة في اللون أو الموضع أو الشكل. هذا النوع من اللعب يدفع العين إلى الانتقال بين مناطق الصورة بصورة منظمة بدل النظر إلى المشهد كاملًا مرة واحدة. ومع التكرار يتعلم اللاعب ملاحظة التفاصيل التي كان يتجاوزها بسرعة.

التصميم الجيد لا يجعل كل الاختلافات دقيقة جدًا. يجب أن يكون هناك تدرج، من تغييرات واضحة في المستويات السهلة إلى فروق أصغر في المستويات الصعبة. كذلك يفيد توزيع الاختلافات على أنحاء الصورة بدل تجميعها في زاوية واحدة، لأن ذلك يحافظ على حركة العين ويمنع الحل بالحظ.

الهدف الأساسي هو المتعة والتحدي البصري، وليس قياس قدرات اللاعب الطبية أو العقلية. لذلك يجب أن تتوفر تلميحات اختيارية ووقت غير إلزامي لمن يفضل اللعب بهدوء. عندما تكون الصورة واضحة والاختلافات عادلة، يصبح التحدي ممتعًا وقابلًا للإعادة بدل أن يكون مصدر إحباط. وعند نشر المستوى، جرّبه مرة كمصمم ومرة كمستخدم لا يعرف الحل. إذا فهم الهدف بسرعة واستطاع اللعب من دون شرح طويل أو تمرير مزعج، فالتصميم يسير في الاتجاه الصحيح. التوازن بين الوضوح والتحدي أهم من كثرة المؤثرات أو العناصر على الشاشة.