في لعبة العناصر المخفية يبحث اللاعب داخل مشهد كامل عن أشياء موجودة بالفعل لكنها مموهة بين التفاصيل. التحدي هنا يعتمد على الانتباه للمشهد والقدرة على تمييز شكل العنصر رغم اختلاف الحجم أو الإضاءة أو موقعه. عادة يعرف اللاعب قائمة العناصر المطلوبة ثم يبدأ البحث عنها واحدة بعد أخرى.

أما القطع المفقودة فالفكرة مختلفة. اللاعب يرى مشهدًا ناقصًا ويحتاج إلى معرفة أي جزء ينتمي إلى مكان معين ثم وضعه بصورة صحيحة. لذلك يعتمد اللعب أكثر على مطابقة الشكل والسياق والعلاقات بين أجزاء الصورة. ومن الأفضل أن تكون صور القطع نفسها مقتطعة من المشهد الأصلي حتى يفهم اللاعب ما الذي يركبه فعلًا.

يمكن أن يستخدم النمطان الصورة نفسها، لكن طريقة التفاعل مختلفة تمامًا. عند تصميم المحتوى يجب تحديد النوع قبل النشر حتى يحصل اللاعب على تعليمات مناسبة وواجهة صحيحة. وضوح الهدف منذ البداية يجعل اللعبة أسرع فهمًا وأكثر متعة. وعند نشر المستوى، جرّبه مرة كمصمم ومرة كمستخدم لا يعرف الحل. إذا فهم الهدف بسرعة واستطاع اللعب من دون شرح طويل أو تمرير مزعج، فالتصميم يسير في الاتجاه الصحيح. التوازن بين الوضوح والتحدي أهم من كثرة المؤثرات أو العناصر على الشاشة.