المستوى الجيد يجب أن يضع اللعبة نفسها في مركز الاهتمام. على الكمبيوتر يمكن الاستفادة من المساحة الواسعة، لكن لا حاجة لملء الشاشة بقوائم جانبية أو بطاقات كثيرة. يكفي شريط صغير يعرض اسم المستوى والصعوبة والوقت أو التقدم، ثم مساحة اللعب الكبيرة والواضحة.

على الهاتف تصبح الأولوية للحجم القابل للمس والتفاصيل المقروءة. يجب أن تتكيف الصورة أو المتاهة مع عرض الشاشة من دون تمرير أفقي، وأن تبقى الأزرار الأساسية في أماكن ثابتة. النصوص الطويلة داخل اللعب تستهلك مساحة وتشتت المستخدم، لذلك الأفضل استخدام تسميات مختصرة وأيقونات معروفة مع وصف عند الحاجة.

اختبار المستوى على أكثر من مقاس ليس خطوة تجميلية؛ هو جزء من تصميم اللعبة. إذا كان اللاعب يحتاج إلى تكبير الصفحة أو تحريك الصورة فقط ليرى الهدف، فالمشكلة في الواجهة لا في مستوى الصعوبة. التصميم المتجاوب يجعل التحدي عادلًا على الأجهزة المختلفة. وعند نشر المستوى، جرّبه مرة كمصمم ومرة كمستخدم لا يعرف الحل. إذا فهم الهدف بسرعة واستطاع اللعب من دون شرح طويل أو تمرير مزعج، فالتصميم يسير في الاتجاه الصحيح. التوازن بين الوضوح والتحدي أهم من كثرة المؤثرات أو العناصر على الشاشة.