المتاهة الجيدة تبدأ بمسار واضح بصريًا ونقطة بداية ونهاية يمكن تمييزهما فورًا. في المستوى السهل يجب أن تكون المسارات أوسع وعدد التفرعات أقل، حتى يتعلم اللاعب طريقة الحركة من دون ضغط. ومع ارتفاع الصعوبة يمكن زيادة الفروع والطرق المسدودة، لكن من المهم أن يبقى هناك منطق بصري يساعد اللاعب على تتبع مكانه.

الصعوبة لا تعني تكبير المتاهة فقط. يمكن تغيير طول الطريق الصحيح، وعدد القرارات، وتشابه الممرات، والوقت المتاح إذا كان المؤقت مفعّلًا. أما تصغير الخطوط أو جعل المسارات ضيقة جدًا على الهاتف فهو صعوبة في الواجهة وليس في اللعبة، ويجب تجنبه.

اختبر المتاهة على شاشة لابتوب وهاتف قبل نشرها، وتأكد من أن البداية والنهاية ظاهرتان وأن اللاعب لا يحتاج تمرير الصفحة أفقيًا. التحدي الحقيقي يجب أن يأتي من اختيار الطريق، لا من محاولة رؤية اللوحة أو التحكم بها. وعند نشر المستوى، جرّبه مرة كمصمم ومرة كمستخدم لا يعرف الحل. إذا فهم الهدف بسرعة واستطاع اللعب من دون شرح طويل أو تمرير مزعج، فالتصميم يسير في الاتجاه الصحيح. التوازن بين الوضوح والتحدي أهم من كثرة المؤثرات أو العناصر على الشاشة.